Yahoo!

الراحل الباقى

كتبها سعيد يكر ، في 16 يناير 2008 الساعة: 22:50 م

رحيل الروائى والقاص الكبير يوم الثلاثاء 25-12-2007 بعد صراع مع المرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هو سعيد بكر

كتبها سعيد يكر ، في 16 يناير 2008 الساعة: 22:20 م

ولد الروائي الراحل (سعيد محمد بكر علي) في 27/10/1947 بالإسكندرية، وحصل على بكالوريوس الفنون الجميلة، وليسانس آداب قسم اللغة العربية من جامعة الإسكندرية.
ومن إنتاجه الأدبي الذي تركه لنا:
- رواية "البدء والأحراش" 1980.
- ترنيمات قديمة ـ مجموعة قصصية ـ 1980.
- تحت أقدام رمسيس ـ مجموعة قصصية ـ 1981.
- رواية "لمسات" ـ 1982.
- عويل البحر "مجموعة قصصية" ـ 1983.
- رواية "وكالة الليمون" ـ 1984.
- الصعود على جدار أملس ـ مجموعة قصصية ـ 1986.
- هزيمة فرس أبيض ـ مجموعة قصصية ـ 1989.
- رواية "الفيافي" ـ 1990، ونال عنها جائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية 1993.
- رواية "السكة الجديدة" ـ 1994.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سنوات العمر الفائت

كتبها سعيد يكر ، في 19 يناير 2008 الساعة: 15:16 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاصدقاء قالو عنه

كتبها سعيد يكر ، في 16 يناير 2008 الساعة: 22:31 م

الروائى الكبير محمد جبريل نشر هذا المقال فى جريدة المساء السبت 29-12-2007
إذا كنت مبدعاً. فلابد أنك تعرفه. وإذا كنت محباً للفن الجميل فظني أنك تعرفه.
لم يكن سعيد بكر يكتب الرواية لمجرد الفضفضة. أو توهم الموهبة. أو مخاطبة قارئ تشغله التسلية. وإنما كان له مشروعه الابداعي الذي يحتضن المكان السكندري. والزمان الذي نحياه. بكل مشكلاته وموروثه واستشرافه أفق البحر.
كتب سعيد بكر العديد من الروايات التي تحمل عناوين شوارع وأحياء. لا لمجرد الانسياق وراء غواية المكان السكندري - وكم تأثر بهذه الغواية موهوبون. من أهمهم: محمد الصاوي ومصطفي نصر وأحمد حميدة وإبراهيم عبد المجيد وسعيد سالم وإدوار الخراط وغيرهم - وإنما لتشكيل عالم خاص. ومتفرد. يمتد برحابة الانسانية. وبالنظرة الشمولية التي تجيد رسم المشهد البانورامي. وتجيد - في الوقت نفسه - التقاط التفاصيل الصغيرة والمنمنمات.
نال سعيد بكر جوائز مصرية وعربية. وحقق لنفسه مكانة بين جماعة المبدعين. بصرف النظر عن الجيل الذي نسب إليه. وكان آخر لقاء بينه وبين مثقفي العاصمة حين ناقش نادي القصة إحدي رواياته. ولم يفطن الحضور إلي التخاذل الذي ران علي تصرفات سعيد بكر وصوته. لكنه استأذن في المغادرة. وسافر إلي الإسكندرية. لتفاجئه الجلطة التي ألزمته الفراش وجدران البيت.
المفروض ان تتكفل الدولة بعلاج مواطنيها من الأمراض. وبخاصة ذات الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb